‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرائق التدريس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طرائق التدريس. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 يناير 2016

للمُعلّمين العرب: 4 دورات تدريبية هامة تجعلك مُعلّمـاً مميزاً في زمن قياسي

arabic-teacher
هل التدريس مهارة مكتسبة ، أم هواية وميول شخصية تولد مع الإنسان تجعله يبدع في هذه المهنة تحديداً ، و يزاولها ببراعة تجعله يترك أثراً مهماً في نفوس الطلاب الذين يدرّسهم ؟!!

بقلم ، (MOOCs  )



سؤال مهم لا بد أن نطرحه على أنفسنا إذا قررنا في يوم ما اختيار التدريس كمهنة نقضي عمرنا فيها..
و إذا عدنا لتعريف التدريس حسب وجهة نظر علماء التربية – رغم الاختلافات بين العلماء والباحثين في وضع تعريف محدد للتدريس – إلا انه في النهاية يمكن وصفه بـعملية تفاعلية بين المعلّم والطالب لإيصال مادة علمية له و وضعه في بداية طريق العلم من خلال طرق و وسائل مختلفة، و ذلك من خلال تهيئة البيئة المكانية والعقلية المناسبة التي تساعد على إنجاح هذه العملية .
وعلى ضوء هذا التعريف ، يمكن القول أن المادة العلمية وحدها لا تكفي لنجاح هذه العملية و فتح عقل الطلاب على العالم من حولهم من خلال المناهج التدريسية المختلفة و المواد المتنوعة من الرياضيات للفلسفة والتاريخ والعلوم والكيمياء، إذ يحتاج معلّم المادة إلى ما هو أكثر من معرفة عميقة ودراسة مستفيضة وموسعة لاختصاصه العلمي كي يتمكن من إيصال تلك المعلومات للطلاب
( يقول أينشتاين: “إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!“)
فإذا كنت قد تخرجت من جامعة ما ، باختصاص جميل معقد لمن حولك ،يبهر الطلاب عندما ينظرون لك ، فاعذرني ، هذا لايكفيك لتكون معلماً ناجحاً .. أنت بحاجة لبعض المهارات والمعلومات التي تتعلق بفن التعليم بحد ذاته و كيفية إيصال المعلومات .
teacher-1
يمكنك الحصول على هذه المهارات من خلال عدة طرق أطولها وأكثرها فائدة هو الخبرة وسنوات عمل طويلة تتعلم فيها بنفسك، وتجرب وتخطئ وتقف أمام الطلاب حائراً فيما تفعله في موقف لا تعرف كيف تتصرف حياله، وتتحمل همزات الطلاب ولمزاتهم على معلمهم الذي يقف محتاراً عاجزاً أمامهم لتعود وتفكر بينك و بين نفسك في الطريقة الأنسب التي تواجه بها الموقف نفسه في المرة القادمة !أو تختصر عليك هذا الطريق الذي لا بد منه في النهاية و تبدأ من منتصفه من خلال الانتساب لدبلوم التأهيل التربوي في كليات التربية كسنة دراسة إضافية .. و لكن ماذا لو لم تستطع متابعة الدراسة الجامعية ولم تكن من المقبولين لسبب ما؟.سيكون أمامك فرصة اخرى تفتح أمامك سبيلاً جيداً للمعرفة و من خلالها يمكنك أن تتعلم مفاتيح التعليم العملية بطريقة مبسطة بعيداً عن تقعيرات اللغة الأكاديمية في الجامعة ، وذلك عن طريق حضور كورسات تدريبية متخصصة تعطيك عدة مهارات تدريبية وعملية تساعدك في بداية طريقك العملي.سأستعرض هنا أهم أربع كورسات يمكنك حضورها في فترة زمنية قصيرة و تعطيك أفكار كثيرة ستكون نقطة انطلاقك الأهم في عملك ..

1- مهارات الإلقاء و التأثير :

teacher-2
كيف تقف أثناء إلقاءك للمعلومات؟ وما هي حركات جسدك التي تستخدمها لا إرادياً أحياناً ؟ ، ماهي نبرة صوتك التي تتحدث بها ،عالية جداً بحيث تزعج المستمعين أم ربمامنخفضة بحيث يتعذر عليهم سماعك ؟ كيف تجذب جمهورك و كيف تغير مزاجهم حين ترى أنهم قد شعروا بالملل؟..الأهم،كيف تعاير الحضور والطلاب وتعرف أنهم قد ملّوا أو أنهم لم يفهموا حرفاً مما تقول وتحتاج أن تعيد لهم الشرح من جديد..
هذا الكورس أعتبره الأهم الذي حضرته في حياتي و من خلاله عرفت كيف يمكن لطريقة الوقوف اثناء الدرس ونبرة الصوت وسرعة الكلام ان تكون عائقاً كبيراً في حُسن إيصال المعلومات للطلاب.
إضافة أنه يساعد في تنمية الثقة بالنفس و زيادة درجة القدرة على الارتجال والتكلم بطلاقة لمواجهة لحظات المفاجأة والأسئلة الصعبة أو غير المتوقعة .

2- التعلم النشط أو avtive learning:

teacher-3
وهو مصطلح شامل لأساليب التعليم المختلفة التي تقوم بتحميل المسؤولية أو جزء كبير منها على المتعلم أو الطالب، والمبدأ يعتمد على فكرة أن المشاركة النشطة للمتعلم في مواد التعلم يجعله قادرا على استرجاع المعلومات بشكل أفضل .
وهذا الأسلوب مريح للأستاذ لكنه يحتاج منه مهارات معينة لإدارة الصف و الأنشطة التي يعتمد عليها كي لا تتحول الحصة إلى فوضى و لا يتم الحصول على النتيجة المرجوة والفائدة المأمول تحصيلها.
يعتمد التعلم الناشط على أساليب التعلم من خلال المجموعات و البحث ، العصف الذهني ، الدراما ، الصور والفيديوهات و العروض البصرية .

3- صعوبات التعلم :

teacher-4
كثيراً ما نواجه في الصف طلاباً ذوي مستوى ضعيف دراسياً أو يعانون من حركة ونشاط زائد أو عدم قدرة على التركيز مع المعلم في الصف ، فكيف نحكم عليه ونعرف هل هذا الذي يعاني منه حالة مرضية فعلية تحتاج معاملة خاصة أم أنها نتيجة تربية ما أو اعتياد على طريقة معينة في الحياة؟
صعوبات التعلم مصطلح عام يصف التحديات التي تواجه الأطفال ضمن عملية التعلم، ورغم أن بعضهم يكون مصاباً بإعاقة نفسية أو جسدية إلا أن الكثيرين منهم أسوياء، رغم أنهم يظهرون صعوبة في بعض العمليات المتصلة بالتعلم: كـالفهم، أو التفكير، أو الإدراك، أو الانتباه، أو القراءة (عسر القراءة)، أو الكتابة، أو التهجي، أو النطق ،أو إجراء العمليات الحسابية أو في المهارات المتصلة بكل من العمليات السابقة.
وتتضمن حالات صعوبات التعلم ذوي الإعاقة العقلية والمضطربين انفعالياً والمصابين بأمراض وعيوب السمع والبصر وذوي الإعاقات بشرط ألا تكون تلك الإعاقة هي سبب الصعوبة لديه.
صعوبات التعلم علم خاص و واسع جداً يُدرس في الجامعات /كليات التربية لكن على كل معلم الإلمام بشيء من هذا العلم، و معرفة نبذة عن كل صعوبة أو الاستعانة بالمرشدين الاجتماعيين في المدرسة لتقييم الحالات التي لايمكن للمعلم معرفتها أو الإحاطة بها ، و ربما يتضح أن الأمر بسيط جداً لا يحتاج سوى بعض الإرشادات الخاصة للمعلم والأهل لمساعدة الطالب للحاق برفاقه في مستواهم التعليمي وربما صار أفضل منهم.

4 – فن التعامل مع أنماط الشخصيات المختلفة :

teacher-5
تم تصنيف الشخصيات في علم النفس والبرمجة اللغوية العصبية إلى تصنيفات متعددة حسب مقاييس مختلفة ، مثل الأنظمة التمثيلية التي تتبع طريقة استقبال الإنسان للمعلومات من خلال حواسه الخمس ،وتصنيف البرامج العليا حسب طريقة معالجة المعلومات التي يستقبلها و تصنيف مايرز-بريغز ( MBTI ) المعتمد عالمياً والذي اعتمد على دراسات استمرت لمدة نصف قرن تقريباً من قبل مؤسستي هذا المقياس .
ويمكنك اختيار أي تصنيف ودراسته لمساعدتك في فهم الطلاب أكثر وتفسير ردود أفعالهم وتصرفاتهم و القدرة على التعامل معهم بنفس طريقة تفكيرهم ومعالجتهم للأمور و يتم إعطاء هذه الأنماط إما في دورات فن التواصل مع الآخرين أو ضمن برنامج البرمجة اللغوية العصبية المستوى الأول والثاني منها (الدبلوم والممارس ) .
teacher-6
ومن المهم أن تعرف عن المركز والمحاضر الذي سيقوم بإعطاء الدورة التدريبية ، فهذه نصائح سريعة لاختيار المكان الأفضل للكورس الذي ستحضره والمدرب الأنسب دون أن تشعر أنك في نهاية الأمر لم تحقق الاستفادة المطلوبة :
  • اسأل كثيراً عن المدرب والمركز الذي ستحضر فيه و اسأل عدة أشخاص ولا تعتمد رأياً واحداً ، بل انظر للأمر من جميع الجوانب.
  • لديك الحق في حضور جلسة من برنامج تدريبي سابق يتم إعطاءه لترى كيف يكون التدريب ، فكل شخص يتناسب مع مدربين بعينهم أو أسلوب ما في التدريب فانتقي مايناسبك لا ما يناسب غيرك.
  • لا تقبل بكورسات تعطيك معلومات نظرية فقط ، بل يجب أن يكون فيه الكثير من التمارين العملية لتدعم عملية التدريب .. فقراءة كتاب أوفر من ناحية الوقت والمال من حضور كورس نظري .
  • الشهادات أمر مهم ،لكن ليس الأهم ..لا تضع الشهادة ومصدرها في مقدمة أولوياتك فالأهم لك هو الفائدة العملية التي ستأخذها من الكورس حتى لو دون شهادة.
التعليم عالم واسع وطريق طويل لاينتهي ، يسير فيه الطالب في تعلّمه مع المعلم جنباً إلى جنب و لا يمكن أن يتوقف المعلم عن الاستزادة و تعلم ما يفيده ويدعم مهاراته العلمية والعملية ليكون قد أدى مهمته على أكمل وجه..


كتب تعليمية للأستاذ

الجمعة، 1 يناير 2016

طرق التدريس المعاصر

طرق التدريس المعاصر :

التعلم التعاوني :  هو تنظيم أجرائي من خلال تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة تضم كل منها مختلف المستويات التحصيلية ويتعاون طلاب المجموعة الواحدة في فهم الحقائق والمفاهيم والتعليمات وفي الإجابة على الأسئلة والقيام بالأنشطة ذات العلاقة ويتلقون المساعدة من بعضهم مباشرة بحيث يعد كل طالب مسئولا عن نجاح مجموعة إيمانا بأنه ينبغي على المجموعة أن تعمل لتحقيق هدف مشترك .
ويكون دور المعلم تقديم مذكرات مصوغة على شكل أهداف وأساليب وأنشطة وتقويم وإعطاء تعليمات تخير الطلاب بأدوارهم وتقديم
التعزيز لكل مجموعه بحسب أدائها العام ويتم التنافس بين المجموعات لأبين الأفراد 


أسلوب ربط المشكلات : انه تصور عقلي ينطوي على سلسله من الخطوات المنظمة التي يسير عليها الفرد بغية التوصل إلى حل المشكلة

خطوات حل المشكلة :
  • تحديد المشكلة
  • جمع البيانات والمعلومات المتصلة بالمشكلة
  • اقتراح الحلول المؤقتة للمشكلة
  • المفاضلة بين الحلول المؤقتة للمشكلة واختيار الحلول المناسبة
  • التخطيط لتنفيذ الحل وتجريبه
  • تقيم الحل
التعلم البنائي : يعتمد على نظرية أن التعلم ليست نقل معلومات للطلاب وإنما هي عملية تنظيم لمواقف التعلم في غرفة الصف وغيرها بما يمكن المتعلم من بناء معرفة بنفسه مع قليل من التوجيه والإرشاد من قبل المعلم 
التعلم الذاتي :هو التعلم الإلكتروني باستخدام الحاسبات.
أسلوب تنوع الأنشطة والحوافز : تهدف هذه المهارة إلى تنوع المواقف والأنشطة والأساليب لاستقطاب اهتمام التلاميذ منعا للملل وعدم التركيز وكما هو المعروف فان التلاميذ يتفاوتون بدافعتهم الذاتية وقدرتهم على التركيز مما يستدعي استخدام دوافع خارجية لاستثارة اهتمامهم بالدروس من خلال :


  1. التنوع في المثيرات : أن ينوع المعلم في الصوت والألفاظ بعدم الثبات على نبرة واحدة ترفع الصوت وتخفضه على حسب الموقف وأن لا يكون للمعلم كلمة معينة في الحديث يرددها بمناسبة وغير مناسبة .
  2. التنوع في الأنشطة: كأن تكون كتابية وشفوية وعملية تتم في المقعد أو على السبورة .
  3. حركة المعلم وعدم ثباتها في موقف معين: على أن يكون التحرك بمناسبة واتزان وليس من الضروري أن تكون الحركة للجسم كله فقد تكون الإشارة باليد أو بالوجه أو بالعين . ولكن يجب أن يعرف المعلم انه ليس كل تحرك مقبول ويدل على حيوية المعلم.
  4. القدرة على التفاعل مع التلاميذ: بان ينتقل المعلم أثناء الشرح بين التلاميذ ويتحقق عن قرب من تعابير وجوههم وما لديهم من صعوبات وحاجات . ويشعر كل تلميذ بأنه ينظر إليه وان تكون نظرته معبرة بحيث  يفهم التلميذ معنى ما يريد أن يعبر عنه . وان ينظر إلى التلاميذ أثناء الشرح ولا يدبر ظهره لهم ولا يركز نظره خارج الغرفة أو على مجموعة محددة من التلاميذ أوعلى السبورة ويعطي أوامر وتوجيهات الانتباه من خلال عبارات أو أسماء محددة لا عامة توجه لمجموعة الفصل .
  5. صمت المعلم كمؤثر في سلوك التلاميذ: لوماً لهم على ما أحدثوه من فوضى ووقوفه في مكانه لبعض ثواني له تأثير فعال في الموقف التعليمي.